عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

384

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )

السرخسي ثم بعد ذلك خرج إلى مرو الروذ وتلمذ للقاضي أبي علي الحسين بن محمد [ المروذي ] وأقام حتى حصل طريقته وتخرج به ثم حصل الأصول من الإمام شاهفور الأسفرايني بطوس وقرأ عليه تفسيره ثم علق الأصول على إمام الحرمين أبي المعالي [ الجويني ] وناظر في مجلسه فارتضى كلامه وكان شريكه في الأصول الإمام إسماعيل الحكم الطوسي ثم خرج إلى الحج ولقي المشايخ الذي أدركهم بالعراق والحجاز والجبال وسمع منهم بعض ما كان معه من مسموعات خراسان ولما رجع من مكة دخل على الشيخ العارف الحسن السمناني شيخ وقته زائرا فأشار عليه بترك المناظرة والاشتغال بالخلاف فتركها لاشارته ولم يناظر بعد ذلك وترك القضاء باختياره ولزم الانزواء وبنى دويرة بالناصية للصوفية والمتفقهة من خالص ماله وبقى كذلك على قراءة القرآن ودوام الصيام وكثرة العبادة والاحتياط في الطهارة والنظافة سنين إلى أن توفي على تيقظ وتقى وحسن حال ودوام مشاهدة وذكر وقراءة القرآن أول يوم من المحرم سنة تسع وتسعين وأربعمائة سمع من أبي عثمان الصابوني ومن أبي الحسين عبد الغافر صحيح مسلم ومتفرقات الأجزاء وأبي حفص بن مسرور و [ أبي سعد ] الجنزروذي وأبي عثمان البحيري والإمام ناصر المروزي وطبقتهم وممن بعدهم وأكثر عن أحمد البيهقي وقرأ القرآن على أبي عبد الله الخبازي وسمع منه وسمع من أبي نصر الأسفرايني أخي الإمام أبي إسحاق معجم البغوي وسمع صحيح البخاري من سعيد العيار وخرج لنفسه الفوائد عن مشايخه وعقد مجلس الإملاء مدة وسمع من [ أبي الحسن ] الداودي ببوسنج ومن [ أبي عمر ] المليحي بهراة وغيرهم 788 - أبو منصور الطوسي سهل بن عبد الله الطوسي / 72 / أ / أبو منصور شيخ صالح سمع من الطبقة الثانية كأبي حفص والجنزروذي والصابوني وأبي الحسين ومن أحمد البيهقي